تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظاهرة التحريف في التراث الاسلامي — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
وفي « فتح الباري » : اختلف في السلام على غير الأنبياء بعد الاتّفاق على مشروعيته في الحيّ ، فقيل يشرع مطلقاً ، وقيل بل تبعاً ولا يفرّد لواحد لكونه صار شعاراً للرافضة ، ونقله النووي عن الشيخ أبي محمد الجويني . « 1 » ومعنى ذلك انّه لم يجد مبرّراً لترك ما شرّعه الإسلام ، إلّا عمل الرافضة بسنة الإسلام ، ولو صحّ ذلك ، كان على القائل أن يترك عامة الفرائض والسنن التي يعمل بها الروافض .

4 . ترك المستحبات إذا صارت شعاراً للشيعة

قال ابن تيمية - عند بيان التشبّه بالروافض - : ومن هنا ذهب من ذهب من الفقهاء إلى ترك بعض المستحبّات إذا صارت شعاراً لهم ، فانّه وإن لم يكن الترك واجباً
هامش
( 1 ) . فتح الباري : 11 / 14 .