من الجهر ، سعياً في إبطال آثار عليّ - رضي اللَّه عنه - « 1 » .
3 . الصلاة على المؤمن مفرداً سنّة ترفض
قال الزمخشري في تفسير قوله سبحانه :
( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ )
.
فإن قلت : فما تقول في الصلاة على غيره ؟
قلت : القياس جواز الصلاة على كلّ مؤمن لقوله تعالى :
( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ )
وقوله تعالى :
( وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ )
وقوله : اللّهم صَل على آل أبي أوفى ، ولكنّ للعلماء تفصيلًا في ذلك وهو أنّها إن كانت على سبيل التبع كقولك : صلى اللَّه على النبي وآله فلا كلام فيها ، وأمّا إذا أفرد غيره من أهل البيت بالصلاة كما يفرد هو فمكروه ، لأنّ ذلك صار شعاراً لذكر رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ، ولأنّه يؤدّي إلى الاتّهام بالرفض . « 2 »
هامش
( 1 ) مفاتيح الغيب : 1 / 205 - 206 .
( 2 ) الكشاف : 2 / 549 .