أنواع التحريف الطارئة على كتب الحديث والتاريخ وغيرهما منذ عصور قديمة إلى يومنا هذا ، وليس ما قدمناه في هذه الرسالة إلّا نماذج يسيرة وقف عليها المؤلّف عبر مروره الخاطف على الكتب ، أو ما وقف عليه غيره فاطّلع عليه .
وفي الختام ندعو جميع أصحاب دور النشر والمحقّقين والمؤلّفين والمعنيّين بحفظ التراث ، إلى حفظ الثروة الفكرية والأمانة الإلهية التي بأيديهم حتّى تصل إلى الجيل اللاحق بعيداً عن التحريف والحذف ، يقول سبحانه :
« إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها »
( النساء : 58 )
جعفر السبحاني
قم - مؤسسة الإمام الصادق ( عليهالسّلام )
28 ذيالقعدة من شهور عام 1422 ه