والحاضر ، ويكفي في ذلك ما نقله ابن خلكان في ترجمة تاجالدين أبواليمين زيد بن الحسن بن الحسن بن زيد بن الحسن بن سعيد الكندي البغدادي الدمشقي المصري ( المتوفّى 613 ه ) .
قال في ترجمته له : أوحد عصره في فنون الآداب وعلو السماع ، وشهرته تغني عن الإطناب في وصفه ، سار عن بغداد في شبابه واستوطن حلب مدة ، كان يبتاع إلى دمشق وصحب الأمير عزّالدين فروخ شاه ، وهو ابن أخي السلطان صلاحالدين ، واختص به وتقدم عنده وسافر في صحبته إلى الديار المصرية واقتنى من كتب خزائنها كلّ نفيس وعاد إلى دمشق واستوطنها وقصده الناس وأخذوه عنه . « 1 »
وكم لتاج الدين من نظير من نهب الثروة الفكرية للمسلمين قديماً وحديثاً .
وفي العصر الحاضر فقد أخذ المستشرقون يتسابقون
هامش
( 1 ) . وفيات الأعيان : 2 / 339 برقم 249 .