نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
« 1 »
.
وفي الثانية بعد الحمد
وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
. « 2 »
ثمّ يرفع يديه ويقول : « اللَّهُمَّ إِني أسْأَ لُكَ بِمَفاتِحِ الْغَيْبِ الَّتي لا يَعْلَمُها إِلّا أنْتَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَفْعَلَ بي كَذا وَكَذا » ويذكر حاجاته ، ثمّ يقول : « اللَّهُمَّ أَنْتَ وَلِيُّ نِعْمَتي وَالْقادِرُ عَلى طَلِبَتي تَعْلَمُ حاجَتي ، فَأَسْأَ لُكَ بِحَقّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ
هامش
( 1 ) - الأنبياء : 87 - 88 .
( 2 ) سورة الأنعام : 59 .