مَوْصُوفاً بِمَجْدِكَ ، عَوَّاداً عَلَى الْمُذْنِبينَ بِحِلْمِكَ ، تَخَلَّفَ سُكَّانُ أَرْضِكَ عَنْ طاعَتِكَ ، فَكُنْتَ عَلَيْهِمْ عَطُوفاً بِجُودِكَ ، جَواداً بِفَضْلِكَ ، عَوَّاداً بِكَرَمِكَ ، يا لا إِلهَ إلاّ أَنْتَ الْمَنَّانُ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ .
وقال لي : يا مفضّل ، إِذا كانت لك حاجة مُهمّة فَصلِّ هذه الصلاة وادع بهذا الدّعاء وسل حاجتك ، يقضِ اللَّه لك إن شاء اللَّه تعالى .
أقول : في روايات كثيرة أنّه لقضاء الحوائج يصام يوم الأربعاء والخميس والجمعة ، ثمّ تصلّى ركعتان عند زوال الجمعة .
صلاة الغفيلة
وهي ركعتان بين المغرب والعشاء ، يقرأ في الأولى بعدالحمد :
وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ