فَيُضادَّهُ فيمَا ابْتَدَعَ ، وَلا وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ فَيُرْفِدَهُ فيما صَنَعَ ، فَسُبْحانَهُ سُبْحانَهُ ، لَوْ كانَ فيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا وَتَفَطَّرَتا ، سُبْحانَ اللَّهِ الْواحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ، الْحَمْدُ للَّهِ حَمْداً يُعادِلُ حَمْدَ مَلآئِكَتِهِ الْمُقَرَّبينَ ، وَأَنْبِيائِهِ الْمُرْسَلينَ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى خِيَرَتِهِ مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ ، وَآلِهِ الطَّيِبينَ الطَّاهِرينَ الْمُخْلَصينَ وَسَلَّمَ .
ثمّ اندفع في المسألة واجتهد في الدّعاء ، وقال وعيناه سالتا دموعاً :
اللَّهُمَّ اجْعَلْني أَخْشاكَ كَأُنِّي أَراكَ ، وَأَسْعِدْني بِتَقْواكَ ، وَلا تُشْقِني بِمَعْصِيَتِكَ ، وَخِرْ لي في قَضائِكَ ، وَبارِكْ لي في قَدَرِكَ ، حَتّى لا أُحِبَّ تَعْجيلَ ما أَخَّرْتَ ، وَلا تَأْخيرَ ما عَجَّلْتَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ غِنايَ في نَفْسي ، وَالْيَقينَ في قَلْبي ، وَالْإِخْلاصَ في عَمَلي ، وَالنُّورَ في بَصَري ،
منتخب الادعية — صفحة 321
مساهمون: علي حبيب اللهي
ص٣٢١