تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الادعية — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
عِنْدي ، وَسَتْرَكَ عَلَيَّ في دارِ الدُّنْيا ، سَيِّدي أَخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيا مِنْ قَلْبي ، وَاجْمَعْ بَيْني وَبَيْنَ الْمُصْطَفى وَآلِهِ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَخاتَمِ النَّبِيّينَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَانْقُلْني إِلى دَرَجَةِ التَّوْبَةِ إِلَيْكَ ، وَأَعِني بِالْبُكاءِ عَلى نَفْسي ، فَقَدْ أَفْنَيْتُ بِالتَّسْويفِ وَالْآمالِ عُمْري ، وَقَدْ نَزَلْتُ مَنْزِلَةَ الْآيِسينَ مِنْ خَيْري ، فَمَنْ يَكُونُ أَسْوَأَ حالًا مِني إِنْ أَنَا نُقِلْتُ عَلى مِثْلِ حالي إِلى قَبْري ، لَمْ أُمَهِّدْهُ لِرَقْدَتي ، وَلَمْ أَفْرُشْهُ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ لِضَجْعَتي ؟ وَمالي لا أَبْكي وَلا أَدْري إِلى ما يَكُونُ مَصيري ، وَأَرى نَفْسي تُخادِعُني ، وَأَيَّامي تُخاتِلُني ، وَقَدْ خَفَقَتْ عِنْدَ رَأسي أَجْنِحَةُ الْمَوْتِ ؟ فَمالي لاأَبْكي ؟ أَبْكي ، لِخُرُوجِ نَفْسي ، أَبْكي لِظُلْمَةِ قَبْري ، أَبْكي لِضيقِ لَحَدي ، أَبْكي لِسُؤالِ مُنْكَرٍ وَنَكيرٍ إِيَّايَ ، أَبْكي لِخُرُوجي مِنْ قَبْري عُرْياناً ذَليلًا حامِلًا ثِقْلي عَلى ظَهْري ، أَنْظُرُ مَرَّةً عَنْ يَميني