تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الادعية — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
لَدَيْكَ ، فَلا تُوحِشِ اسْتيناسَ إيماني ، وَلا تَجْعَلْ ثَوابي ثَوابَ مَنْ عَبَدَ سِواكَ ، فَإِنَّ قَوْماً آمَنُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ لِيَحْقِنُوا بِهِ دِماءَهُمْ فَأَدْرَكُوا ما أَمَّلُوا ، وَإنا آمَنا بِكَ بِأَلْسِنَتِنا وَقُلُوبِنا لِتَعْفُوَ عَنَّا ، فَأَدْرِكْنا ما أَمَّلْنا ، وَثَبِّتْ رَجاءَكَ في صُدُورِنا ، وَلا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا ، وَهَبْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ، إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ، فَوَعِزَّتِكَ لَوِ انْتَهَرْتَني ما بَرِحْتُ مِنْ بابِكَ ، وَلا كَفَفْتُ عَنْ تَمَلُّقِكَ لِما أُلْهِمَ قَلْبي مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِكَرَمِكَ وَسَعَةِ رَحْمَتِكَ ، إِلى مَنْ يَذْهَبُ الْعَبْدُ إلّا إِلى مَوْلاهُ ، وَإِلى مَنْ يَلْتَجِئُ الْمَخْلُوقُ إِلّا إِلى خالِقِهِ ، إِلهي لَوْ قَرَنْتَني بِالْأَصْفادِ ، وَمَنَعْتَني سَيْبَكَ مِنْ بَيْنِ الْاشْهادِ ، وَدَلَلْتَ عَلى فَضائِحي عُيُونَ الْعِبادِ ، وَأَمَرْتَ بي إِلَى النَّارِ ، وَحُلْتَ بَيْني وَبَيْنَ الْابْرارِ ، ما قَطَعْتُ رَجائي مِنْكَ ، وَما صَرَفْتُ تَأْميلي لِلْعَفْوِ عَنْكَ ، وَلا خَرَجَ حُبُّكَ مِنْ قَلْبي ، أَنَا لا أَنْسى أَيادِيَكَ