نَفْسي هالِكَةٌ أَوْ تَعْصِمَها ، اللهُمَّ أَنْتَ عُدَّتي إِنْ حَزِنْتُ ، وَأَنْتَ مُنْتَجَعي إِنْ حُرِمْتُ ، وَبِكَ اسْتِغاثَتي إِنْ كَرَثْتُ ، وَعِنْدَكَ مِمَّا فاتَ خَلَفٌ ، وَلِما فَسَدَ صَلاحٌ ، وَفيما أَنْكَرْتَ تَغْييرٌ ، فَامْنُنْ عَلَيَّ قَبْلَ الْبَلاءِ بِالْعافِيَةِ ، وَقَبْلَ الطَّلَبِ بِالْجِدَةِ ، وَقَبْلَ الضَّلالِ بِالرَّشادِ ، وَاكْفِني مَؤُونَةَ مَعَرَّةِ الْعِبادِ ، وَهَبْ لي أَمْنَ يَوْمِ الْمَعادِ ، وَامْنِحْني حُسْنَ الْإِرْشادِ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَادْرَأْ عَنِّي بِلُطْفِكَ ، وَاغْذُني بِنِعْمَتِكَ ، وَأَصْلِحْني بِكَرَمِكَ ، وَداوِني بِصُنْعِكَ ، وَأَظِلَّني في ذَراكَ ، وَجَلِّلْني رِضاكَ ، وَوَفِّقْني إِذَا اشْتَكَلَتْ عَلَيَّ الْأُمُورُ لِأَهْداها ، وَإِذا تَشابَهَتِ الْأَعْمالُ لِأَزْكاها ، وَإِذا تَناقَضَتِ الْمِلَلُ لِأَرْضاها ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَتَوِّجْني بِالْكِفايَةِ ، وَسُمْني حُسْنَ الْوِلايَةِ ، وَهَبْ لي صِدْقَ الْهِدايَةِ ، وَلا تَفْتِنِّي بِالسَّعَةِ ، وَامْنِحْني حُسْنَ الدَّعَةِ ، وَلا
منتخب الادعية — صفحة 190
مساهمون: علي حبيب اللهي
ص١٩٠