وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ عِنْدَ الْمَسْكَنَةِ ، وَلا تَفْتِنِّي بِالاسْتِعانَةِ بِغَيْرِكَ إِذَا اضْطُرِرْتُ ، وَلا بِالْخُضُوعِ لِسُؤالِ غَيْرِكَ إِذَا افْتَقَرْتُ ، وَلا بِالتَّضَرُّعِ إِلى مَنْ دُونَكَ إِذا رَهِبْتُ ، فَأَسْتَحِقَّ بِذلِكَ خِذْلانَكَ وَمَنْعَكَ وَإِعْراضَكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ ، اللهُمَّ اجْعَلْ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ في رُوْعي مِنَ التَّمَنِّي وَالتَّظَنِّي وَالْحَسَدِ ذِكْراً لِعَظَمَتِكَ ، وَتَفَكُّراً في قُدْرَتِكَ ، وَتَدْبيراً عَلى عَدُوِّكَ ، وَما أَجْرى عَلى لِساني مِنْ لَفْظَةِ فُحْشٍ أَوْ هَجْرٍ أَوْشَتْمِ عِرْضٍ أَوْ شَهادَةِ باطِلٍ أَوِ اغْتِيابِ مُؤْمِنٍ غائِبٍ أَوْ سَبِّ حاضِرٍ ، وَما أَشْبَهَ ذلِكَ ، نُطْقاً بِالْحَمْدِ لَكَ ، وَإِغْراقاً فِي الثَّناءِ عَلَيْكَ ، وَذَهاباً في تَمْجيدِكَ ، وَشُكْراً لِنِعْمَتِكَ ، وَاعْتِرافاً بِإِحْسانِكَ ، وَإِحْصاءً لِمِنَنِكَ ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَلا أُظْلَمَنَّ وَأَنْتَ مُطيقٌ لِلدَّفْعِ عَنِّي ، وَلا أَظْلِمَنَّ وَأَنْتَ الْقادِرُ عَلَى الْقَبْضِ مِنِّي ، وَلا أَضِلَّنَّ وَقَدْ أَمْكَنَتْكَ
منتخب الادعية — صفحة 188
مساهمون: علي حبيب اللهي
ص١٨٨