أَمْ كَيْفَ تَرُدُّ ظَمْآناً وَرَدَ إِلى حِياضِكَ شارِباً ؟ كَلاّ وَحِياضُكَ مُتْرَعَةٌ في ضَنْكِ الْمُحُولِ ، وَبابُكَ مَفْتُوحٌ لِلطَّلَبِ وَالْوُغُولِ ، وَأَنْتَ غايَةُ الْمَسْؤُولِ « 1 » وَنِهايَةُ الْمَأْمُولِ ، إِلهي هذِهِ أَزِمَّةُ نَفْسي عَقَلْتُها بِعِقالِ مَشيَّتِكَ ، وَهذِهِ أَعْباءُ ذُ نُوبي دَرَأتُها بِعَفْوِكَ وَرَحْمَتِكَ ، وَهذِهِ أَهْوائِيَ الْمُضِلَّةُ وَكَلْتُها إِلى جَنابِ لُطْفِكَ وَرَأْفَتِكَ ، فَاجْعَلِ اللهُمَّ صَباحي هذا نازِلًا عَلَيَّ بِضِياءِ الْهُدى ، وَبِالسَّلامَةِ « 2 » فِي الدّينِ وَالدُّنْيا ، وَمَسائي جُنَّةً مِنْ كَيْدِ الْعِدى « 3 » وَوِقايَةً مِنْ مُرْدِياتِ الْهَوى ، إِنَكَ قادِرٌ عَلى ما تَشاءُ ، تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ ، وَتَنْزِ عُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ ، وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ ، وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ ، بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى
هامش
( 1 ) السُّؤْلِ - خ - .
( 2 ) بالسَّلامِ - خ - .
( 3 ) الْاعْداءِ - خ - .