تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتخب الادعية — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
أَتَراني ما أَتَيْتُكَ إِلّا مِنْ حَيْثُ الْآمالِ ، أَمْ عَلِقْتُ بِأَطْرافِ حِبالِكَ إِلّا حينَ باعَدَتْني ذُ نُوبي عَنْ دارِ الْوِصالِ ، فَبِئْسَ الْمَطِيَّةُ الَّتِي امْتَطَتْ نَفْسي مِنْ هَواها ، فَواهاً لَها لِما سَوَّلَتْ لَها ظُنُونُها وَمُناها ، وَتَبّاً لَها لِجُرْأَتِها عَلى سَيِّدِها وَمَوْلاها ، إِلهي قَرَعْتُ بابَ رَحْمَتِكَ بِيَدِ رَجائي ، وَهَرَبْتُ إِلَيْكَ لاجِئاً مِنْ فَرْطِ أَهْوائي ، وَعَلَّقْتُ بِأَطْرافِ حِبالِكَ أَنامِلَ وَلائي ، فَاْصْفَحِ اللهُمَّ عَمَّا كُنْتُ « 1 » أَجْرَمْتُهُ مِنْ زَلَلي وَخَطائي ، وَأَقِلْني مِنْ صَرْعَةِ رِدائي ، فَإِنَّكَ سَيِّدي وَمَوْلايَ وَمُعْتَمَدي وَرَجائي ، وَأَنْتَ غايَةُ مَطْلُوبي وَمُنايَ في مُنْقَلَبي وَمَثْوايَ ، إِلهي كَيْفَ تَطْرُدُ مِسْكيناً الْتَجَأَ إِلَيْكَ مِنَ الذُّنُوبِ هارِباً ؟ أَمْ كَيْفَ تُخَيِّبُ مُسْتَرْشِداً قَصَدَ إِلى جَنابِكَ ساعِياً ؟
هامش
( 1 ) كانَ - خ - .