من المناظرة ، هي : « المناظرة المسؤولة » . فأيُّ ضربٍ من المناظرة يهدف إلى التَّخريب ونشر الكراهية والعداوة والتَّكفير . . . يكون خارجاً عن شروط ومقومات المناظرة المسؤولة . لذا فإنَّ استفزازات البعض ، وإمعانهم في السّباب والشّتم والتَّكفير ، لن يثني الموالي الحقيقي لأهل البيت ( ع ) عن التَّمسُّك بالأخلاق الحميدة والهدف الكبير الذي ائتمنوا عليه .
وهناك من يستغلّ هذه الأخلاق الرَّفيعة ، ويأنس من تعفُّف أتباع أهل البيت ( ع ) ، لمواصلة التَّهريج الطَّائفي من طرفٍ واحدٍ ، لكنَّ أمثال هؤلاء لا يحسنون في صناعتهم سوى تكفير المسلمين . ومع ذلك ، فلن نكفّر أحداً ، ولن نسيء لأحدٍ . . .
فالذين امتلأت قلوبهم بأخلاق محمد وآل محمد ( ع ) ، ليس أمامهم من مندوحةٍ ليقعوا في فخٍّ من
مشكلة التقريب وأزمة المقاربات — صفحة 28
مساهمون: ادريس هاني
ص٢٨