أخذ بيده وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه . فلقيه عمر ، فقال : هنيئاً لك يا بن أبي طالب ، أصحبت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة . وهو قول ابن عباس ، والبراء بن عازب ، ومحمد بن علي « 1 » .
14 - وقال أبو سالم النصيبي الشافعي المتوفى 652 هجرية : نقل الإمام أبو الحسن علي الواحدي في كتابه المسمى بأسباب النزول يرفعه بسنده إلى أبي سعيد الخدري قال : نزلت هذه الآية يوم غدير خُم في عليّ بن أبي طالب « 2 » .
15 - وروى الحافظ عزّ الدين الرسعني الموصلي الحنبلي ، المولود 589 ، والمتوفى 661 هجرية في تفسيره عن ابن عباس رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية أخذ النبي بيد علىّ فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه « 3 » .
16 - وأخرج شيخ الإسلام أبو إسحاق الحمويني ،
هامش
( 1 ) التفسير الكبير 636 : 3 ، في تفسير الآية الكريمة
( 2 ) مطالب السؤول : 16
( 3 ) حكاه عنه البدخشاني في مفتاح النجا ص 34 الباب الثالث الفصل 11 .