ابن عباس قال : أُمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن يبلغ بولاية علي فأنزل الله عزّوجل :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
الآية . فلمّا كان يوم غدير خُم قام فحمد الله وأثنى عليه ، وقال صلّى الله عليه وسلّم : ألست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال صلّى الله عليه وسلّم : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وأحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، وأعزّ من أعزّه ، وأعن من أعانه « 1 » .
10 - وروى الحافظ أبو القاسم الحاكم الحسكاني في ( شواهد التنزيل لقواعد التفضيل والتأويل ) بإسناده عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس وجابر الأنصاري ، قالا : أمر الله تعالى محمداً صلّى الله عليه وسلّم أن ينصب علياً للناس فيخبرهم بولايته ، فتخوف النبي أن يقولوا : حابى ابن عمّه وأن يطعنوا في ذلك عليه فأوحى الله :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ
الآية . فقام رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بولايته يوم غدير خُم « 2 » .
هامش
( 1 ) الطرائف للسيد ابن طاووس 121 : 1 الحديث 184 و 185
( 2 ) شواهد التنزيل 354 : 1 حديث 249 .