عند تبيين ذلك في عليّ
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
بإمامته ، فمن لم يأتم به وبمن كان من ولدي من صلبه إلى القيامة فأولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون .
إنّ إبليس أخرج آدم ( ع ) من الجنة مع كونه صفوة الله بالحسد ، فلا تحسدوا فتحبطأعمالكم ، وتزل أقدامكم ، في علي نزلت سورة
وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ
« 1 » .
معاشر الناس آمنوا بالله ورسوله والنور الذي أُنزل معه :
مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ
« 2 » النور من الله فيّ ، ثم في عليّ ، ثم في النسل منه إلى القائم المهدي .
معاشر الناس سيكون من بعدي أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون ، وإنّ الله وأنا بريئان منهم ، إنهم وأنصارهم وأتباعهم في الدرك الأسفل من النار ، وسيجعلونها مُلكاً اغتصاباً فعندها يفرغ لكم أيها الثقلان
يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ
« 3 » الحديث « 4 » .
هامش
( 1 ) سورة العصر : 1 - 2
( 2 ) سورة النساء : 47
( 3 ) سورة الرحمن : 35
( 4 ) الصراط المستقيم 302 : 1 .