الإيْضاع
:
ضا عَه يضوعه ضوْعاً وضَوَّعَه ، كلاهما : حركّه وراعه ، قيل : حركّهوهيّجه « 1 » . أي : حملهعلىسرعة السير .
وفي حديث إفاضة النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم من عرفات : « أيّها الناس عليكم بالسكينة والوقار فإنّ البّر ليس في إيضاع الإبل » « 2 »
الأَيْكَة
:
التي جاء ذكرها في كتاب اللَّه عزّوجلّ ( كَذَّبَ أَصحابُ الأَيْكةِ المُرْسَلِينَ ) « 3 » ، قيل : هي تبوك التي غزها النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم ، آخر غزواته ، وأهل تبوك يقولون ذلك ويعرفونه ، ويقولون إنّ شُعَيْباً عليه السلام أرسل إلى أهل تبوك ، ولم أجد هذا في كتب التفسير ، بل يقولون : الأيْكة الغيضة الملتفّة الأشجار والجمع الأيك ، وإنّ المراد بأصحاب الأيكة : أهل مَدْيَن ؛ قلت : مَدْيَن وتبوك متجاورتان « 4 » .
الإيمان
:
من أسماء المدينة « 5 » .
هامش
( 1 ) اللسان 8 : 228 مادة ( ضوع ) .
( 2 ) صحيح البخاري 2 : 217 / 254 .
( 3 ) الشعراء : 176 .
( 4 ) ياقوت 1 : 291 .
( 5 ) العمدة : 61 .