تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الحرمين الشريفين — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
عليه [ وآله ] وسلّم أتى بكبشين أملحين فذبحهما » . قال الكسائي وأبو زيد وغيرها : الأملح الذي فيه بياض وسواد ويكون البياض أكثر « 1 » .

أميرُ الحاج

: الأمير : من تولّى أمر قوم ، وأمير الحاجّ من تولّى أمور حجاج بيت اللَّه الحرام .

الأَمِيْن

جبل أبو قبيس .

الأَنْصاب

: حجارة حول الكعبة كانت تنصب في الجاهلية فيُهل‌ّعليها ويُذبح لغير اللَّه تعالى ، ومن الحرم حدوه « 2 » . والأَنْصاب من الحرم : حدوده ، وهي أعلام تُنْصَبُ هناك لمعرفتها « 3 » .

الأَنْواط

: ذات أنواط شجرة خضراء عظيمة كانت الجاهلية تأتيها كلّ سنة تعظيماً لها فتعلّق أسلحتها وتذبح عندها ، وكانت قريبة من مكّة . وذكر أنّهم كانوا إذا أتوا يحجّون يعلّقون أرديتهم عليها ويدخلون الحرم بغير أردية تعظيماً للبيت ، ولذلك سُمّيت أنواط ؛ يقال : ناط الشيء ينوطه إذا علّقه « 4 » .

الإهْراق

: هراق الماء يُهَرِيقه بفتح الهاء ، هراقةً ، أي : صبّه .
هامش
( 1 ) اللسان 2 : 602 مادة ( ملح ) . ( 2 ) القاموس 1 : 137 مادة ( نصب ) . ( 3 ) الزبيدي 4 : 275 مادة ( نصب ) . ( 4 ) ياقوت 1 : 273 .