اللّام
اللّابَتان
:
تثنية لَابة وهي الحرّة وجمعها : لابّ . وفي الحديث :
« أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم حرّمها ما بين لابيتها يعني المدينة لأنّها بين الحرّتين . قال الأصمعي :
اللابة الأرض التي ألبستها الحجارة السود وجمعها لابات « 1 » .
اللَّقى
:
كانت قبائل من العرب إذا بلغ أحدهم إلى باب المسجد ألقى ثيابه بباب المسجد فطاف عريانا ، وكانوا يقولون لا نطوف في الثياب التي قارفنا فيها الذنوب ، إلّا أن يتكرّم منهم متكرّم من الحَمْس فيطوف في ثيابه فإن طاف فيها لم يحلّ لصاحبه أن يلبسها أبداً ولا ينتفع بها ويطرحها لَقاً .
هامش
( 1 ) ياقوت 5 : 3 .