من الديبقي الأبيض ، وعليها الطروز والجامات المرموقة بالإبريسَم الأصفر والأحمر ، ونيطها وأدار عليها زناراً من الحرير الأحمر ، والزنار مكتوب عليه سورة ( يس ) « 1 » .
كِسْوَة الكعبة
:
هي ما تغطّيها من الثياب تكريماً وتجميلًا ، وقد اختلفوا في أوّل من كساها ، والقول الشائع هو أن تُبَّع - وهو أسعد الحميري أحد ملوك اليمن - قبل البعثة بزمن بعيد كساها بالأنطاع .
وكانت قريش في الجاهليّة ترافد في كسوة الكعبة فيضربون ذلك على القبائل بقدر احتمالها ، حتّى نشأ أبوربيعة من بني مخزوم فكسا وحده الكعبة بالحبرة الجيدة اليمانية سنةً وتكسوها قريش سنة إلى أن مات .
والنبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلم كساها الثياب اليمانيّة ، وقد كانت كسوتها على عهده الأنطاع .
ويكسوها بعده الخلفاء « 2 » .
الكَعْبَة
:
بيت اللَّه الحرام وسمّيت الكعبة لأنّها مكعّبة على خلق الكعب ، وقيل : التكعيب التربيع ، وكلّ بناء مربّع
هامش
( 1 ) السمهودي 2 : 581 .
( 2 ) التاريخ القويم 3 : 189 - 191 .