تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الحرمين الشريفين — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
بمنزلة النون فلمّا سُمّي به ترك على حاله . وقال الفراء : عرفات لا واحدَ لها بصحّة ، وقول الناس اليوم يوم عرفة موَلَّدٌّ ليس بعربيّ محض ، والذي يدلّ على ما قاله الفراء إن عرفة وعرفات اسم لموضع واحد ولو كان جمعاً لم يكن لمسمّى واحد ، ويحسن أن يقال : إنّ كل موضع منها اسمه عرفة ثم جمع ولم يتنكّر لما قلنا إنّها متقاربة مجتمعة فكأنّها مع الجمع شيء واحد ، وقيل : إنّ الاسم جمع والمسمّى مفرد فلم يتنكّر ، والفصيح في عرفات الصرف . وإنّما صُرفت لأن التاء فيها لم تتخصّص للتأنيث بل هي أيضاً للجمع فأشبهت التاء في بيت ، ومنهم من جعل التنوين للمقابلة أي : مقابلًا للنون التي في الجمع المذكّر السالم فعلى هذا هي غير مصروفة ؛ وعرفة وعرفات واحد عند أكثر أهل العلم وليس كما قال بعضهم إن عرفة مولَّدٌ « 1 » . وحدّها من بطن عرفة وثويّة ونمرة إلى ذيالمجاز « 2 »

عِرق الظُبْيَة

: قال الواقدي : هو من الروحاء على ثلاثة أميال ممّا
هامش
( 1 ) ياقوت 4 : 104 . ( 2 ) الطريحي 3 : 164 ، مادة ( عرف ) .
قاموس الحرمين الشريفين — صفحة 167 | محمد رضا النعمتي