الصّفا والمَرْوة
:
جبلان معروفان بمكّة يسعى بينهما ، ويجوز التذكير والتأنيث في الصفا باعتبار لفظ المكان والبقعة ، ويستعمل في الجمع والفرد ، فإذا استعمل في المفرد فهو الحجر وإذا استعمل في الجمع فهو الحجارة الملساء ، الواحدة « صَفْواتة » وفي الحديث : سُمّي الصّفا صفاء لأنّ المصطفى آدم هبط عليه فقُطع للجبل اسم من اسم آدم .
والصفا جزء من جبل أبي قبيس يقع في الجهة الجنوبية من المسجد الحرام « 1 » .
والمَرْوُ : حجارة بيضاء برّاقة تقدح منها النار ، الواحد منها مَرْوَة ، ومنها سُمِّيت المروة بمكة ، وفي الحديث : « وهبطت حواء على المروة فسُمّيت المروة لأنّ المرأة أهبطت عليها فقطع للجبل اسم من اسم المرأة » .
والمروة جزء من جبل قُعيقِعان يقع في الجهة الشمالية الشرقية من المسجد « 2 » . قال اللَّه تعالى : ( إنّ الصَّفا وَالمَروَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ) « 3 » .
هامش
( 1 ) الطريحي 2 : 618 مادة ( صفو ) .
( 2 ) الموسوعة العربية العالمية 23 : 587 .
( 3 ) البقرة : 158 .