الحَلَمَة
:
الصغير من القِردان والضخمةُ ضِدٌّ « 1 » . ويجوز القاؤها الُمحرِم عن نفسه لأنّه لا يكون عن هوامّ الجسد « 2 » .
الحَمام
:
كسحاب طائر برّي لايألف البيوت ، أو كلّ ذي طَوْقٍ وتقع واحدته على الذكر والأنثى كالحيّة ، والجمع : حمائم « 3 » . وفي الحديث : « الُمحرِم إذا أصاب حمامة ففيها شاة » « 4 » .
الحَمْس
:
بسكون الميم وفتحها التشدّد في الأمر ، حمس إذا اشتدّ ، رجل أحمس وحميس ، وبه سُمّيت الحَمس قريش وكنانة وخزاعة وقوم من بني عامر بن صعصعة لأنّهم تحمّسوا في دينهم أي : تشدّدوا فسمّوا الحمس « 5 » . وكان الحمس ( في الجاهلية وقبل نزول الآية ) يفيضون من المزدلفة ، فلما نزلت : ( أَفِيضوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاس ) « 6 » رجعوا إلى عرفات « 7 » .
هامش
( 1 ) القاموس 4 : 101 مادة ( الحلم ) .
( 2 ) الجواهر 18 : 369 .
( 3 ) القاموس 4 : 101 مادة ( حمّ ) .
( 4 ) الكافي 4 : 389 / 1 .
( 5 ) ابن دريد 2 : 156 مادة ( حَمَس ) .
( 6 ) البقرة : 199 .
( 7 ) صحيح مسلم 3 : 56 / 152 .