مُحرّم . وقوله تعالى : « يُحِلّونَهُ عاماً ويُحَرِّمونه عاماً » « 1 » ، فسّره ثعلب فقال : هذا هو النسيء ، كانوا في الجاهلية يجمعون أيّاماً حتّى تصير شهراً ، فلمّا حجّ النبيّ صلى اللَّه عليه [ وآله ] وسلم قال : الآن استدار الزمان كهيئته « 2 » .
الحِلال
:
القوم المقيمون المتجاورون يريدون بهم سكّان الحَرَم .
وبالفتح من حلّ الُمحرِم من احرامه حِلّاً وحَلالًا إذا خرجمنحِرمه ، وأَحلّ خرج وهو حَلال ولا يقال حالٌ علىأنّهالقياس . وأحلّ إذا خرج من الشهور الحُرُم « 3 » .
الحَلْق
:
مصدر قولك حَلَق رأْسَه . وحَلّقوا رؤوسهم : شُدّ للكثرة .
وفي حديث عن النبيّ صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وسلّم :
« أللّهمَّ اغْفر للمحلِّقين ! قالها ثلاثاً » المحلّقون الّذين حلّقواشعورهم في الحجّ والعمرة وخصّهم بالدعاء دون المقصِّرين ، وهمالذينأخذوامن شعورهم ولم يَحْلِقوا « 4 » .
هامش
( 1 ) التوبة : 37
( 2 ) اللسان 11 : 167 مادة ( حلل ) .
( 3 ) اللسان 11 : 165 و 166 مادّة ( حلل ) .
( 4 ) اللسان 10 : 59 ، 60 مادة ( حَلقَ ) .