والتي نزلت في أُم المؤمنين عائشة وأُمّ المؤمنين حفصة ، في مقابل آيات نزلت في مدح آخرين ، مثل آية التطهير في قوله - تعالى - في سورة الأحزاب :
«
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
( الأحزاب / 33 ) .
والتي نزلت في حقّ الرسول صلى الله عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين .
هذه إلى كثير غيرها كانت تخالف حكومة الخلفاء الثلاثة ، فرفعوا شعار حسبنا كتاب اللَّه ، وجرّدوا القرآن من حديث الرسول صلى الله عليه وآله ، وبدأ العمل به أبو بكر ، وأمر بكتابة نسخة من القرآن مجرّدة عن حديث الرسول صلى الله عليه وآله ، وانتهى العمل على عهد عمر ، فبدأ عمله بمنع نشر حديث الرسول ، وبعد وفاته وقعت الخصومة بين بعض الصحابة والتابعين وبني أميّة وعصبة عثمان ، وأخذ الخصوم يروون من حديث الرسول ما فيه ذمّ لعصبة الخلافة ، وكانت بأيدي الخصوم مصاحف فيها من بيان الرسول صلى الله عليه وآله ما يستدلّ به الخصوم في مقابل عصبة الخلافة ، فقام عثمان بتنفيذ شعار جردّوا القرآن