10 - قال ابن هبيرة ( م / 560 ه ) : اتّفق مالك والشافعي وأبو حنيفة وأحمد بن حنبل - رحمهم اللَّه تعالى - على أنّ زيارة النبي صلى الله عليه وآله مستحبة « 1 » .
11 - عقد الحافظ ابن الجوزي الحنبلي ( م / 597 ه ) في كتابه باباً في زيارة قبر النبيّ صلى الله عليه وآله وذكر حديث ابن عمر وحديث أنس اللَّذين سنذكرهما « 2 » .
12 - قال أبو محمد عبد الكريم بن عطاء اللَّه المالكي ( م / 612 ه ) :
إذا كمل لك حجّك وعمرتك على الوجه المشروع لم يبق بعد ذلك إلّا إتيان مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله للسلام على النبيّ صلى الله عليه وآله والدعاء عنده ، والسلام على صاحبيه ، والوصول إلى البقيع وزيارة ما فيه من قبور الصحابة والتابعين ، والصلاة في مسجد الرسول فلا ينبغي للقادر على ذلك تركه « 3 » .
13 - قال أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن الحسين بن أحمد بن القاسم بن إدريس السامري الحنبلي ( م / 616 ه ) : وإذا قدم مدينة الرسول صلى الله عليه وآله استحبّ له أن يغتسل لدخولها . ثم ذكر أدب الزيارة وكيفية السلام والدعاء والوداع « 4 » .
14 - قال الشيخ موفق الدين عبد اللَّه بن أحمد بن قدامة المقدسي
هامش
( 1 ) ابن الحاج ، المدخل 1 : 256 .
( 2 ) مثير العزام الساكن إلى أشرف الأماكن ، كما في شفاء السقام : 67 .
( 3 ) المناسك ، كما في الغدير 5 : 110 .
( 4 ) المستوعب ، كما في شفاء السقام : 67 .