ابن علي بن الحسن سديد الدين الحمصي الرازيعلّامة زمانه في الأُصولين معاصراً ومواطناً للرازي وهو مؤلّف كتاب « المنقذ من التقليد والمرشد إلى التوحيد » « 1 » ، ولو كان الفخر الرازي رجلًا منصفاً لرجع إليه في تبيين عقائد الشيعة ، ولما تهاجم عليهم بسباب مقذع ، وربّما ينقل عنه بعض الكلمات في تفسيره .
وليس الرازي فريداً في التقوّل في هذا المجال بل سبقه البلخي ( 319 ه ) في هذه النسبة « 2 » ، ونقله الشيخ الأشعري ( 260 - 324 ه ) « 3 » ونقله أبو الحسن النوبختي في فرق الشيعة عن بعض فرق الزيدية « 4 » .
الثانية : كما دلّت الآيات والأحاديث « 5 » على أنّه سبحانه لم يفرغ من أمر الخلق والايجاد ، والتدبير والتربية ، دلّت على أنّ مصير العباد يتغيّر ، بحسن أفعالهم وصلاح أعمالهم ، من الصدقة والاحسان وصلة الأرحام وبرّ الوالدين ، والاستغفار والتوبة وشكر النعمة وأداء حقّها ، إلى غير ذلك من الأُمور التي تغيّر المصير وتبدّل القضاء ، وتفرّج الهموم والغموم ، وتزيد في الأرزاق ، والأمطار ، والأعمار ،
هامش
( 1 ) . الطهراني آغا بزرگ : الثقات العيون في سادس القرون 295 وطبع الكتاب أخيراً .
( 2 ) . الطوسي : التبيان 1 / 13 .
( 3 ) . مقالات الإسلاميين 107 .
( 4 ) . فرق الشيعة 76 نقله عن سليمان بن جرير الذي كفّره أهل السنّة أيضاً لتكفير عثمان فهل يصحّ الاعتماد على قول مثله .
( 5 ) . البحار ، ج 4 الحديث 17 وغيره .