وَمَرْعاها
« 1 » ، أي بسطها ، وهذا اليوم هو أحد الأيام الأربعة التي خصّت بالصيام بين أيام السنة وروي أن صيامه ، يعدل صيام سبعين سنة ، وهو كفارة لذنوب سبعين سنة « 2 » .
وفي فضل هذا اليوم ورد عن أمير المؤمنين ( ع ) : ( إن أول رحمة نزلت من السماء إلى الأرض في خمس وعشرين من ذي القعدة ، ومن صام ذلك اليوم وقام تلك الليلة فله عبادة مئة سنة ، صام نهارها وقام ليلها ) « 3 » .
هامش
( 1 ) النازعات : الآيتين 30 - 31 .
( 2 ) مفاتيح الجنان ، اعمال شهر ذي القعدة .
( 3 ) إقبال الاعمال ، أعمال شهر ذي القعدة .