لأنّ الظلم نابع من أحد عوامل ثلاثة :
1 . جهل الفاعل بقبح الظلم .
2 . حاجة الفاعل إلى الظلم مع علمه بقبحه .
3 . كون فاعل الظلم غير حكيم .
ولا سبيل لأيواحد من هذه العوامل إلى ذاته سبحانه .
وبما أن أكثر البراهين الكلامية - خصوصاً فيما يرجع إلى النبوة والإمامة والمعاد - مبني على إدراك العقل محاسن الأفعال ومساوئها ، فلذلك احتلت هذه المسألة مكانة كبرى في أبحاث العقائد .
وهذه الخصائص بما أنّها بحوث كلامية تختص بالعلماء والباحثين ولا تعمّ عامّة المسلمين ، فعلى علماء الإسلام أن لا يتّخذوها ذريعة للتفرقة والدعوة إلى الطائفية .
دليل المرشدين إلى الحق اليقين — صفحة 61
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٦١