والعصر ، والمغرب والعشاء بالمدينة في غير سفر ولا مطر ، قال : قلت لابن عباس : لم تراه فعل ذلك ؟ قال : أراه للتوسعة على أُمّته . « 1 » 23 . أخرج عبد الرزاق عن ابن عباس قال : جمع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بين الظهر والعصر ، بالمدينة في غير سفر ولا خوف ، قال : قلت لابن عباس :
ولِمَ تراه فعل ذلك ؟ قال : أراد أن لا يحرج أحداً من أُمّته . « 2 » 24 . أخرج عبد الرزاق عن عمرو بن دينار انّ أبا الشعثاء أخبره انّ ابن عباس أخبره ، قال : صلّيت وراء رسول اللّه ثمانياً جميعاً وسبعاً جميعاً بالمدينة ، قال ابن جريج ، فقلت لأبي الشعثاء : أنّي لأظن النبي أخّر من الظهر قليلًا وقدّم من العصر قليلًا ، قال أبو الشعثاء : وأنا أظن ذلك . « 3 » قلت : ما ظنّه ابن جريج وصدّقه أبو الشعثاء ظن لا يغني من الحقّ شيئاً ، وحاصله : انّ الجمع كان صورياً لا حقيقياً . وسيوافيك ضعف هذا الحمل وانّ الجمع الصوري يوجب الإحراج أكثر من التفريق ، فإنّ معرفة أواخر الوقت من الصلاة الأُولى وأوائله من الصلاة الثانية أشكل من الجمع .
25 . أخرج عبد الرزاق عن عمرو بن شعيب ، عن عبد اللّه بن عمر قال : جمع لنا رسول اللّه مقيماً غير مسافر بين الظهر والعصر فقال رجل
هامش
( 1 ) . مصنف عبد الرزاق : 2 / 555 - 556 ، الحديث 4434 .
( 2 ) . مصنف عبد الرزاق : 2 / 555 - 556 ، الحديث 4435 .
( 3 ) . مصنف عبد الرزاق : 2 / 556 ، الحديث 4436 .