21 . عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : امسح على رأسك وقدميك .
22 . عن ابن علية بن داود ، عن عامر الشعبي انّه قال : إنّما هو المسح على الرجلين ألا ترى أنّ ما كان عليه الغسل جُعِلَ عليه المسح وما كان عليه المسح أُهمِل ( في التيمّم ) .
23 . عن عامر الشعبي ، قال : أُمر أن يمسح في التيمّم ما أُمر أن يغسل في الوضوء ، وأبطل ما أمر أن يُمسح في الوضوء : الرأس والرجلان .
24 . عن عامر الشعبي قال : أُمر أن يُمْسح بالصعيد في التيمّم ، ما أمر أن يُغسل بالماء ، وأهمل ما أمر أن يمسح بالماء .
25 . عن يونس قال : حدثني من صحب عكرمة إلى واسط قال : فما رأيته غسل رجليه ، إنّما يمسح عليهما حتّى خرج منها .
26 . عن قتادة في تفسير قوله سبحانه :
« فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ »
افترض اللَّه غسلتين ومسحتين .
27 . قال موسى بن أنس لأبي حمزة : إنّ الحجاج خطبنا بالأهواز ونحن معه ، فذكر الطهور فقال : اغسلوا وجوهكم وأيديكم وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم ، وأنّه ليس شيء من ابن آدم أقرب من خبثه من قدميه ، فاغسلوا بطونهما وظهورهما وعراقيبهما ، فقال أنس : صدق اللَّه وكذب الحجاج ، قال اللَّه تعالى :
« وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ » .