البدعة في الكتاب والسنّة
اتّفق المسلمون على حرمة البدعة لورودها في الكتاب والسنّة وهي من المحرمات الموبقة الّتي أوعد اللَّه عليها العذاب . والبدعة من أفحش الكذب ، لأنّها افتراء على اللَّه ورسوله ، قال سبحانه :
« وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ »
« 1 »
.
وتحقيق المقام رهن دراسة البدعة لغة واصطلاحاً .
1 . البدعة لغة واصطلاحاً
أمّا اللغة ؛ فقد قال ابن فارس : البَدَع له أصلان : ابتداع الشيء وصنعه لا عن مثال ، والآخر الانقطاع والكلال . « 2 » والمقصود في المقام هو المعنى الأوّل .
وأمّا اصطلاحاً فقد عُرفت بتعاريف بين دقيق يحدّدها بالدقة ولايتسامح فيه ، وبين ما يتسامح في تعريفها . ونذكر بعض التعاريف المتقنة .
هامش
( 1 ) . الأنعام : 21 .
( 2 ) . المقاييس : 1 / 209 ، مادة « بدع » .