أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ »
« 1 »
.
قال الإمام علي عليه السلام : « أيّها الناس إنّ أحقّ الناس بهذا الأمر أقواهم عليه وأعلمهم بأمر اللَّه » . « 2 » وقال الإمام السبط الطاهر الحسين بن علي عليه السلام : « فما الإمام إلّاالحاكم بالكتاب ، الدائن بدين الحق ، القائم بالقسط ، الحابس نفسه على ذات اللَّه » . « 3 » وأين هذه الملاكات والضوابط ممّا جاء في احتجاجات المهاجرين والأنصار ؟ !
حصيلة مناقشات السقيفة
كان النزاع بين الطائفتين محتدماً على قدم وساق ، إلى أن قال عمر بن الخطاب لأبي بكر : ابسط يدك يا أبا بكر ، فبسط يده فبايعه ، ثم بايعه المهاجرون الثلاثة الحاضرون هناك ، فصار ذلك ذريعة لئن يبايعه رئيس قبيلة الأوس خوفاً من أن يكون النجاح لسعد بن عبادة رئيس قبيلة الخزرج ، وقد اكتفى المهاجرون بهذا المقدار من البيعة فخرجوا من السقيفة داعين الناس لبيعة أبي بكر .
هامش
( 1 ) . الحج : 41 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة رقم 173 .
( 3 ) . روضة الواعظين : 206 .