الأحبار ووهب بن منبّه إلى غير ذلك ولم يطرقوا باب أئمّة أهل البيت عليهم السلام ! !
نسأله سبحانه أن يلمّ شعث المسلمين ويرزقهم توحيد الكلمة كما رزقهم كلمة التوحيد .
7 . فاطمة الزهراء عليها السلام في كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم
إنّ السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام بنت النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم هي الكوثر الفيّاض الّذي ردّ بها سبحانه شماتة أعداء الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حيث وصفوه بكونه بلا عقب فأنزل اللَّه سبحانه سورة الكوثر وقال :
« إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ . . . . »
.
وقد حظيت سيدة نساء العالمين بمنزلة عظيمة عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، حتّى قال صلى الله عليه وآله وسلم في حقّها :
« فاطمة بضعة منّي فمن أغضبها فقد أغضبني » . « 1 » إنّ إغضاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستعقب إيذاءه ، ومن آذاه فقد حكم عليه بالعذاب الأليم ، قال سبحانه :
« وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ » .
« 2 »
وفي رواية أُخرى ، بيّن أنّ غضب الزهراء عليها السلام ورضاها يوجب غضب اللَّه سبحانه ورضاه ، فقال :
هامش
( 1 ) . فتح الباري في شرح صحيح البخاري : 7 / 84 ؛ وأيضاً صحيح البخاري : 6 / 491 ، باب علامات النبوة ، وج 8 / 110 ، باب المغازي .
( 2 ) . التوبة : 61 .