أخرى وَالنّاس يُصَلُّونَ بِصَلاةِ قَارِئِهِمْ » فكان ذلك اليوم هو أوّل يوم أقيمت به تلك الصّلاة على الصيّغة الّتي نراها في أيّامنا ، والغريب أنّ عمر بن الخطاب قد وصفها على أنّها بدعة ، حيث قال : « قَالَ عُمَرُ : نِعْمَ الْبِدْعَةُ هَذِهِ » وهذا ما يؤكّد وبالدّليل القاطع على أنّ تلك الصّلاة لم تكن سنّة رسول الله ( ص ) ولا أدري لماذا يعطيها أهل السنّة هذا الاهتمام إذا كانت كما وصفها عمر نفسه على أنّها بدعة ؟
حوارات في أصل العقيدة — صفحة 165
مساهمون: سعد حميد
ص١٦٥