رسول اللّه ( عليهما السلام ) إلى الحج ، ففي هذا الخروج كانت الشكوى على علي ( ع ) قد وقعت في المدينة ، كما يأتي تفصيله .
وفي المرّة الثانية : بعث النبي ( عليهما السلام ) علياً ( ع ) إلى اليمن ؛ للقضاء بينهم بعد أن دخلوا الإسلام ، فتوجّه علي ( ع ) للحكم والقضاء في تلك البلاد .
وفي هذا الخروج لم تكن هناك شكوى من أحد في حقّ علي ( ع ) .
وفي المرّة الثالثة : خرج علي ( ع ) إلى اليمن لجباية الأموال والصدقات ، وفي هذا الخروج الثالث جعل علي ( ع ) أميراً على أصحابه ، وقفل راجعاً إلى مكة ، حيث التحق بالنبي ( عليهما السلام ) في حجة الوداع وأتم الحج معه ، ثمّ أبدى بعض أصحابه في مكّة المكرّمة الشكاية على علي ( ع ) ، فقام رسول اللّه ( عليهما السلام ) خطيباً ، قال :
« أيها الناس ، لا تشكوا علياً ، فوالله إنه لأخشن في ذات الله وفي سبيل الله » « 1 » .
وفي هذا الخروج قد حصلت الشكوى في مكة المكرمة من بعض المسلمين .
هامش
( 1 ) أحمد بن حنبل ، مسند أحمد بن حنبل : ج 3 ص 86 .