حديث الترجمة حديث صحيح بشطريه ، بل الأول متواتر عنه ( صلى الله عليه وسلم ) ، كما يظهر لمن تتبع أسانيده وطرقه » « 1 » .
10 - قال أبو المظفّر سبط ابن الجوزي الحنفي : « اتّفق علماء السير على أنّ قصّة الغدير كانت بعد رجوع النبي ( صلى عليه وسلم ) من حجّة الوداع في الثامن عشر من ذي الحجّة ، جمع الصحابة وكانوا مائة وعشرون ألفاً ، وقال : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ) الحديث ، نص ( صلى عليه وسلم ) على ذلك بصريح العبارة دون التلويح والإشارة » « 2 » .
وقد أثبتالعلّامة الأميني في كتابه الغدير أسماء ثلاثة وأربعين نفراً من شخصيّات وعلماء أهل السنّة ، ممّن صرّحوا بصحّة حديث الغدير أو تواتره « 3 » .
والحاصل : أن من يلاحظ طرق حديث الغدير يحصل له القطع والجزم بصدوره عن النبي ( عليهما السلام ) ؛ وذلك لتواتره بالإضافة إلى صحّته .
هامش
( 1 ) الألباني ، السلسلة الصحيحة : ج 4 ص 343 .
( 2 ) « وفي نسخة : وكان معه من الصحابة ومن الأعراب وممن يسكن حول مكة والمدينة مائة وعشرون ألفاً ، وهم الذين شهدوا معه حجة الوداع وسمعوا منه هذه المقالة » . سبط بن الجوزي ، تذكرة الخواص : 37 ، الناشر : مؤسسة أهل البيت - بيروت ، طبعة عام 1401 ه - .
( 3 ) انظر : الأميني ، الغدير : ج 1 ص 294 .