( 2 ) أُصول الشيعة وفروع الشريعة ، طُبع ببغداد .
( 3 ) حاشية على مكاسب المحقّق الأنصاريّ .
( 4 ) حاشية على رسائله .
( 5 ) حاشية على طهارته .
( 6 ) هداية الفحول في شرح كفاية الأُصول .
( 7 ) حاشية الوجيزة على الكفاية .
( 8 ) أجوبة المسائل في الفقه أغلبها استدلاليّة .
( 9 ) تقريرات بحث أُستاذه الخراسانيّ .
( 10 ) تقريرات بحث أُستاذه الشيرازيّ ، وغيرها من المؤلّفات التي ناهزت العشرين كتاباً ، أودعت لنجله فضيلة السيّد مهدي الخراسانيّ الحائريّ الذي هو اليوم مرشد الطائفة الشيعيّة بلندن .
وللمترجم مكتبةٌ حافلةٌ بالكتب القيّمة في كربلاء حوَتْ على كتبٍ خطّيةٍ نفيسةٍ ، خاصّةٍ بعض المصاحف التاريخيّة . وكان يجيد نظم الشعر ، وله ديوانٌ مخطوطٌ باسم ( دعوة دار الّلام ) حوى بعض النماذج التي كان يودعها في فراغه . ومن بين تلك النماذج هذه المقطوعة التي يعاتب فيها الزمان وهو في طريقه إلى النجف الأشرف :
إنّي ابتليتُ بيومي * كما ابتلى بي زماني
فإنّني أشتكيه * كما زماني شكاني
يقول إنّي جفوتُ * كما أقول : جفاني
رميته لم يصبه * أصابني إذ رماني
فيا له من قرينٍ * قليتُه وقلاني
يا بئس من جار سوءٍ * أهانني ودهاني
أعاذني الله منه * ومن عداه وقاني
لم يرضَ بي قطُّ يوماً * كذاك ما أرضاني