الكثيب الأحمر
« 1 »
هامش
( 1 ) كذا في المخطوطة ، وبعده بياض بمقدار سطر . والظاهر أنه عنون الكثيب الأحمر وأراد توضيحه فيما بعد ، ولم يصدر من قلمه الشريف ذلك ، هذا وقد ورد ذكر الأكمة الحمراء في موضعين من هذا الكتاب هما :
1 - عند قوله : قال الأزرقي ؛ : « قال أبي : وحدثني جدي ، عن سعيد بن سالم ، عن ابن جريح ، عن مجاهد ، أنه قال : موضع الكعبة قد خفي ودرس زمن الطوفان فيما بين نوح وإبراهيم عليهما السلام . قال : وكان موضعه أكمة حمراء لا تعلوها السيول ، غير أن الناس كانوايعلمون أن موضع البيت فيما هنالك من غير تعيين محله ، وكان يأتيه المظلوم والمتعوّذ من أقطار الأرض ، ويدعو عنده المكروب ، وما دعاعنده أحد الّا استجيبله . وكان الناس يحجون إلى موضع البيت ، حتى بوّأ اللَّه مكانه لإبراهيم عليه السلام لما أراد عمارة بيته وإظهار بنيته وشعائره ، فلم يزل منذ أهبط اللَّه سبحانه وتعالى آدم إلى الأرض معظّماً عند الأمم والملل » . وعن ابن عمر : « كانت الأنبياء يحجّونه ولا يعلمون مكانه حتى بوّأه اللَّه لخليله وأعلمه مكانه » .
2 - عند قوله : « وكان آدم أوّل من أسّس البيت وصلّى فيه ، ثمّ إنّ إبراهيم عليه السلام امر ببناء البيت وكان عمره إذ ذاك مئة سنة ، فوفد مكّة من الشام وهي وفدته الثالثة ، فأدرك إسماعيل تحت دوحة قريباً من زمزم وهو يبري نبلًا ، فلما رآه قام إليه ، فقال له : يا إسماعيل إنّ اللّه أمرني أن ابني له بيتاً ها هنا - / وأشار إلى أكمة حمراء مرتفعة - / فقال : اصنع ما أمرك . قال : وتعينني ؟ قال : واعينك . وكان سنّ إسماعيل إذ ذاك ستّة وثلاثون سنة - وفي رواية الأزرقي : عشرون سنة ، وفي رواية ذكرها المسعودي : ثلاثون سنة - فعزما على البناء وجمعا الحجارة » . . . إلى آخر ما قال ، فراجع .