ويموت ، ومات من أهل الدار التي فيها القطعة من الركن نحو من اثني عشر رجلًا ، فرأى بعض الصالحين من المجاورين في المنام من يقول : ردّوا ما فُقد من البيت [ فإنه ] « 1 » يرفع عنكم الوباء ، فأخبر بذلك ، وردّت القطعة فارتفع الوباء . ذكره شيخ مشايخنا الشيخ محمد بن علان الصديقي المكّي في تاريخه « 2 » .
قال : « وفي هذه السنة - يعني بها 515 ( خمسمئة وخمسة عشر ) - حصلت بمكّة زلزلة فتزعزع الركن اليماني فعُمّر وأصلح » « 3 » .
وقال أيضاً : « قال المسعودي : وفي هذ السنة - يعني 559 ( خمسمئة وتسعة وخمسين ) - تضعضع الجانب اليماني في زلزلة وقعت وعمرت » « 4 » ، انتهى .
قال السنجاري : « وفي سنة 592 ( خمسمئة واثنين وتسعين ) عند خروج الحاج وقعت بمكّة ريح سوداء وعمّت الدنيا ، ووقع على الناس رمل أحمر ، وسقطت أحجار من الركن اليماني من الكعبة الشريفة » « 5 » .
وذكر أبو شامة في ذيل الروضتين في سنة 592 ( خمسمائة واثنين وتسعين ) :
« فيها وقع من الركن قطعة ، وتحرّك البيت الشريف مراراً ، وهذا شيء لم يعهد » « 6 » ، انتهى .
هامش
( 1 ) من منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم .
( 2 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 2 : 223 - 224 . ونقل ذلك الفاسي في شفاء الغرام 1 : 185 .
( 3 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 2 : 243 ، وذكره الفاسي في شفاء الغرام 1 : 185 .
( 4 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 2 : 255 .
( 5 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 2 : 265 . ونقل معناه الفاسي شفاء الغرام 1 : 185 .
( 6 ) منائح الكرم بأخبار مكة وولاة الحرم 2 : 265 . ونقله الفاسي في شفاء الغرام 1 : 185 .