Skip to main content

الآحاد والمثاني — Page 477

Contributors:

P.477
فقال بعضهم الناقوس يا رسول الله وقال الآخرون ذلك فعل اليهود ثم قال لو أمرنا رجالا يقومون على أطام المدينة فينادون إذا حضر وقت الصلاة فيؤذنون الناس بالصلاة ثم بات النبي صلى الله عليه وسلم وهو مهتم لذلك فرجع عبد الله رضي الله تعالى عنه وقد حضر ذلك من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه أهله بطعام فقال والله لا أطعم شيئا وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر شأن الصلاة قال ثم بات ليلته تلك حتى إذا كان بعض تلك الليلة كأنه أبصر رجلا على ظهر المسجد عليه بردان أخضران فنادى بالصلاة مثنى مثنى حتى إذا فرغ من أذانه قعد قعدة ثم قام فأقام مثنى مثنى فلما أصبح عبد الله بن زيد رضي الله تعالى عنه غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقص عليه قصته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم إلى بلال فعلمها إياه فقال عمر رضي الله تعالى عنه والذي أكرمك يا رسول الله لقد طاف بي الليلة الذي طاف به قال فما منعك أن تحدث به فقال استحييت لما سمعت الرجل الذي يحدث به قال ورواه سليمان بن كثير عن حصين ورواه أيضا الأعمش عن بن أبي ليلى عن عبد الله بن زيد رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ( 1940 ) حدثنا يعقوب بن حميد نا عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن بشير بن محمد عن عبد الله بن زيد بن رب الكعبة الأنصاري رضي الله تعالى عنه وهو الذي أري النداء انه تصدق بماله ولم يكن له مال غيره وكان قيمه هو وأبواه فدفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجاء أبواه فقالا يا رسول الله إن عبد الله بن زيد تصدق بماله وهو الذي كان يعيش به فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله رضي الله تعالى عنه فقال إن الله عز وجل قد قبل صدقتك وردها على أبويك قال بشير فتوارثناها بعد
الآحاد والمثاني — Page 477 | ابن أبي عاصم الضحاك / باسم فيصل أحمد الجوابرة