Skip to main content

الآحاد والمثاني — Page 474

Contributors:

P.474
لابنه أبا بكر بن أنس حدثهم بحديث عتبان بن مالك رضي الله تعالى عنه فحدثنا أبو بكر وأنس شاهد قال فلما خرج أبي إلى الشام وخرجت معه فلما قفلنا مشى معنا محمود بن الربيع يشيعنا فشيعنا حتى انحدرنا من العقبة فقال ألا أحدثكم حديثا حدثنيه عتبان بن مالك رضي الله تعالى عنه إنه ذهب بصره على عهد رسول الله فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله لو أتيت منزلي فصليت فيه وتبوأت لي مكانا فصليت فيه وأتخذه مسجدا فوعده يوما فأتاه فيه فلما كان ذلك اليوم حشد أصحابنا واجتمعوا في منزلي فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعهم وهو يصلي وهم يتذاكرون أشد الناس عداوة لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشدهم له عداوة فرددنا ذلك إلى مالك بن الدخشم فقال هم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنتم تتذاكرون قالوا يا رسول الله تذاكرنا أشد أهل المدينة عداوة لأصحاب النبي وأشدهم له عداوة فرددنا ذلك إلى مالك بن الدخشم فقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قالوا يا رسول الله هو صاحب كذا وكذا مرتين أو ثلاثا فقال أليس يشهد أن لا إله إلا الله فأعاد ذلك مرتين أو ثلاثا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لئن كان يقول ذلك صادقا من قلبه لا تأكله النار ولا تمسه النار فقال لي إني أحفظ هذا الحديث فإنه من كنوز العلم فلما قدمنا المدينة إذا عتبان بن مالك حي فقلت لأبي هل لك في عتبان فإنه حي نأتيه فنسأله عن الحديث الذي حدثنا به محمود عنه فأتيناه فسألناه فحدثنا به