الأئمّة من بعده عليهم وعليه السلام - في حياتهم تربية شيعتهم ، فشحذوا عقولهم بالدعوة إلى التدّبر والتفكّر في المعارف حتى تربّى في مدرستهم عمالقة الفكر من عصر سيد الساجدين ( ع ) إلى عصر الإمام العسكري ( ع ) .
ومن هؤلاء : زرارة بن أعين ومحمد بن علي بن نعمان بن أبي طريفة البجلّي الّذي يلقّب ب - « مؤمن الطاق » وهشام بن الحكم وقيس الماصر الذي تعلّم الكلام من علي بن الحسين ( ع ) والفضل بن شاذان بن خليل أبو محمد الأزدي النيشابوري وشيخنا المفيد ( 336 - 413 ه . )
وبعد أودّ أن أشير إلى بعض أساتذة الفلسفة :
الشيخ أبو علي بن سينا : ( 370 - 428 ه . ) أكبر فيلسوف إسلامي شيعي ظهر في المشرق ، وقد ذاع صيته شرقاً وغرباً .
نصير الدين الطوسي ( 597 - 672 ه . ) .
الشيخ كمالالدين . ميثم بن علي بن ميثم البحراني ( 636 - 699 ه . ) ، له « قواعد المرام في الكلام » .
العلّامة الحلّي ( 648 - 726 ه . ) ، له « الجوهر النضيد » وكشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد شيخ الطوسي .
قطبالدين الرازي ( ت 766 ه . ) تلميذ العلّامة الحلّي
تاريخ الشيعة وعقيدتهم — صفحة 81
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٨١