المشركين ، وأين ذلك من تحليل أرباح المكاسب الّتي هي أطيب الأموال ؟
والحق أنّ الشيخ صالح تطّلع إلى موضوع أرفع وأعلى منه ، ولم يقرأ تلك الروايات ، إنّما أشار إليها إشارة مقتضبة .
بقي هنا شيء وهو : أنّ الشيخ الدرويش أشار إلى سبعة من حقوق آل البيت ، ولكنّه غفل عن الحقوق الأُخرى الثابتة لهم ، وهي :
1 . رفع بيوتهم
قال سبحانه :
« فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ »
« 1 »
.
ومن المعلوم : أنّ البيوت غير المساجد ، فمَن فسّرها بالمساجد خالف اللغة ومصطلح القرآن والسنّة ، فالكعبة بيت وليست مسجداً ، والمسجد الحرام مسجد وليس بيتاً ، وقد أمر اللَّه سبحانه برفع تلك البيوت ومنها بيوت آلالبيت .
روى الحافظ السيوطي عن أنس بن مالك وبريدة : أنّ رسول اللَّه قرأ قوله تعالى :
« فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ »
فقام
هامش
( 1 ) النور : 36