الجن ، قالوا :
« انّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي الَى الرُّشْدِ »
، من قال به صدق ومن زال عنه عدا ، ومن عمل به اجر ومن تمسك به هدى إلى صراط مستقيم ؛ خذها إليك يا أعور . « 1 » فالإمام عليه السلام يصرّح بان المتمسك بهذا القرآن والعامل به يهدي إلى صراط مستقيم . وكما يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
« ما ان تضلوا بعده ان اعتصمتم به ، كتاب الله » . « 2 »
التواتر يدل على عدم التحريف
والدليل الاخر على عدم وقوع التحريف هو التواتر . والتواتر ثابت بالنسبة إلى كل القرآن في جميع الأعصار ولم يوجد شي من السنة يمكن ادعاء التواتر فيه أكثر مما يمكن ان يقال في القرآن . سيما الروايات الضعيفة التي يدل على النقيصة . ويدل عليه رواية عن الإمام الهادي عليه السلام يقول : وقد اجتمعت الأمة قاطبة لا اختلاف بينهم ان القران حق لا ريب فيه عند جميع الفرق . « 3 » ويقول الشريف المرتضى : ان العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والواقايع العظام والكتب المشهورة واشعار العرب المسطورة . « 4 »
هامش
( 1 ) - مروج الذهب ج 3 ، ص 96 - 97 .
( 2 ) - مصنف ابن أبي شيبة : ج 10 ، ص 505 ، وفي هامشه عن سنن ابن ماجة ، ص 228 .
( 3 ) - تحف العقول ص 338 .
( 4 ) - مجمع البيان ج 1 ص 15 .