مكة ، لعلمه بعدم استيلائهم على جدة ، وبالفعل لميحصل الوهابيون من هذا الحصار على شيء سوى جثثهم العفنة التي كانت تساقط واحدة تلو الأخرى ، نتيجة للمدافع النارية من أبطال جدّة ، وقد امتلئت الحُفر والقنوات من جيفهم ، فارتحلوا خائبين ، وقتلوا في طريقهم طوائف من الأعراب ، وأخذوا إبلًا للشريف غالب .
هجوم غالب من الشريف غالب
جهز الشريف جيشاً بقيادة الشريف حسين ، للانتقام منهم ، فهجموا عليهم في منطقة الليث ، فغلبوهم ، وقُتل عدد كثير من الوهابيين ، وقتل الشريف حسين ، ثم أعاد الشريف غالب الهجمات عليهم ، واقتطعوا الكثير من رؤسهم ، وعلّقت على أبواب مكة للعبرة . « 1 »
هامش
( 1 ) كشف الارتياب ، : 25 - 26 . .