الضربة الثانية على الوهابيين
سار الشريف غالب برفقة الشريف باشا حاكم جدة ، واقتحموا مواقع الوهابيين أطراف مكة ، ثم قاتلوا الموالين لهم من القبائل المجاورة لمكة ، إلى أن استأصلوهم ، ولقّنوهم درساً على عمالتهم للوهابية ، ودفعوا ضريبة وقوفهم إلى جانب سفاكي الدم الحرام ، وفي الشهر الحرام ، وفي البلد الحرام .
إغتيال عبد العزيز
قال جبران شامية ، الكاتب الوهابي : وانتقم الشيعة من غزوة كربلا بعد سنتين ، باغتيال عبد العزيز ، وهو يصلي في المسجد عام 1218 .
وقال فيلبي : لقد تنكر القاتل بزي درويش ، وذهب إلى الدرعية ، وبقي فيها أياماً يصلي خلف عبد العزيز ،
و