12 . قال الحافظ أبو الفضل الغماري : وابن تيمية . . . يسميه بعضهم شيخ الإسلام وهو ناصبي عدو لعلي - كرم الله وجهه - واتهم فاطمة ( س ) بأن فيها شعبة من النفاق ، وكان مع ذلك مشبهاً إلى بِدَع أخرى كانت فيه ، ومن ثم عاقبه الله تعالى . . . فكانت المبتدعة بعد عصره تلامذة كتبه ، ونتائج أفكاره ، وثمار غرسه . « 1 »
14 . وقال ابن حجر العسقلاني : افترق الناس فيه - ابن تيمية - شيعاً ، فمنهم من نسبه إلى التجسيم لقوله : إن اليد ، والقدم ، والساق ، والوجه ، صفات حقيقية لله ، وأنّه مستوٍ على العرش ذاته .
ومنهم من ينسبه إلى الزندقة لقوله : النبي لا يستغاث به ؛ وإن في ذلك تنقيصاً ، ومنعاً من تعظيم النبي ( ص ) .
ومنهم من ينسبه إلى النفاق لقوله في علي ( ع ) ما تقدم ، أخطا في سبعة عشر شيئاً ، ثم خالف فيها نص
هامش
( 1 ) الصبح السافر ، : 54 . .