جاحده محكوم عليه بالكفر ، ولعل الثاني أقرب ، إلى الصواب ، لأن تحريم ما أجمع العلماء فيه على الاستحباب يكون كفراً ، لأنه فوق تحريم المباح المتفق عليه في هذا الباب . « 1 »
10 . النبهاني ، قال في شواهد الحق : فقد ثبت وتحقق وظهر ظهور الشمس في رابعة النهار ، أنّ علماء المذاهب الأربعة قد اتفقوا على ردّ بدع ابن تيمية ، ومنهم من طعنوا بصحة نقله كما طعنوا بكمال عقله ، فضلًا عن شدّة تشنيعهم عليه في خطئه الفاحش في تلك المسائل التي شذّ بها في الدين ، وخالف بها إجماع المسلمين ، ولا سيما فيما يتعلق بسيد المرسلين . « 2 »
11 . وقال ابن بطوطة : وكان في عقله شيء . « 3 »
هامش
( 1 ) درّة الحجال في أسماء الرجال ، 30 : 1 .
( 2 ) بحوث في الملل والنحل ، 50 : 4 . إن النبهاني هو مؤلف : كرامات الأولياء ، أنظر ترجمته في معجم المؤلفين ، 276 : 13
( 3 ) الرحلة ، : 95 . .